تطرح العمليات العسكرية المكثفة في البحر الأحمر ومحيط مضيق هرمز أسئلة ملحة حول قدرة البنتاغون على تعويض صواريخ الاعتراض الجوي والبحري الباهظة التكلفة.
وتشير تقارير مراكز الأبحاث إلى أن معدلات الاستهلاك تفوق وتيرة الإنتاج السنوية لدى كبرى مجمعات التصنيع العسكري الأمريكية.
